الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
26
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
العاشر : ما في جمعه . الحادي عشر : ما في لفظ بِهِ من الدلالة على أن ما يمسكه فلا مرسل له . الثاني عشر : إخلاؤه من التعقيب بإطماع وهنالك ذكر الإتيان المطمع . الثالث عشر : تقديم ما فيه الإيعاد وهو الذهاب على ما هو كالمتعلّق له أو متعلقه على المذهبين البصري والكوفي . الرابع عشر : ما بين الجملتين الاسميّة والفعليّة من التفاوت ثباتا وغيره . الخامس عشر : ما في لفظ أَصْبَحَ [ الملك : 30 ] من الدلالة على الانتقال والصيرورة . السادس عشر : أن الإذهاب هاهنا مصرح به وهنالك مفهوم من سياق الاستفهام . السابع عشر : أن هنالك نفي ماء خاص أعني المعين بخلافه هاهنا . الثامن عشر : اعتبار مجموع هذه الأمور التي يكفي كل منها مؤكدا . وزاد الألوسي في « تفسيره » فقال : التاسع عشر : إخباره تعالى نفسه به من دون أمر للغير هاهنا بخلافه هنالك فإنه سبحانه أمر نبيه عليه الصلاة والسلام أن يقول ذلك . العشرون : عدم تخصيص مخاطب هاهنا وتخصيص الكفار بالخطاب هنالك . الحادي والعشرون : التشبيه المستفاد من جعل الجملة حالا فإنه يفيد تحقيق القدرة ولا تشبيه ثمت . الثاني والعشرون : إسناد القدرة إليه تعالى مرتين . ونقل الألوسي عن عصريّه المولى محمد الزهاوي وجوها وهي : الثالث والعشرون : تضمين الإيعاد هنا إيعادهم بالإبعاد عن رحمة اللّه تعالى لأن ( ذهب به ) يستلزم مصاحبة الفاعل المفعول ، وذهاب اللّه تعالى عنهم مع الماء بمعنى ذهاب رحمته سبحانه عنهم ولعنهم وطردهم عنها ولا كذلك ما هناك . الرابع والعشرون : أنه ليس الوقت للذهاب معيّنا هنا بخلافه في إِنْ أَصْبَحَ [ الملك : 30 ] فإنه يفهم منه أن الصيرورة في الصبح على أحد استعمالي ( أصبح ) ناقصا .